عيادة الأخرسلطب الأسنان والتجميل EN اتصل

مركز المعرفةعيادة الأخرس

أسنان الأطفالتقريباً ١٨ دقيقة قراءة

تيجان الأطفال: الترميمات ذات التغطية الكاملة في طب أسنان الأطفال

يعوّض التاج بنية السنّ المفقودة ويحيط بمعظم ما تبقّى منها، فيعيد هيئة السنّ الطبيعية وشكلها ووظيفتها، وقد أظهرت التغطية التاجية الكاملة للأسنان اللبنية تفوّقاً على الترميمات اللاصقة الواسعة والمتعدّدة السطوح. ويراجع د. عدنان الأخرس هنا متى يُستطَبّ التاج ومتى لا يُستطَبّ، والتيجان الفولاذية وتقنية هول، والتيجان الشريطية وتيجان بيدو جاكيت والبوليكربونات والزيركونيا.

الدوام: السبت إلى الأربعاء ١٠–٦، الخميس ١٠–٤، الجمعة مغلق

رسم بخط تيراكوتا رفيع على ورق مصنوع باليد: ضرس بجذرين، وفوقه التلبيسة لحالها قبل ما تنركّب، وحواليه أغصان زيتون.

مقدّمة

في طب أسنان الأطفال، تُعدّ التقنيات الترميمية المستخدَمة لترميم السنّ اللبنية (primary tooth) تقنياتٍ قابلةً للإثبات ومجرَّبةً عبر الزمن (Waggoner & Nelson, 2019). ولم يتغيّر كثير من هذه التقنيات منذ عقود، مثل استخدام الترميم بالتاج المعدني ذي التغطية الكاملة (full-coverage metal crown) (Garg et al., 2016). غير أنّه بسبب التطوّرات الحالية في المواد السنّية، التي تميل نحو ترميمات أكثر وقائيةً وأقلّ تحضيراً، طُوِّرت ترميمات ذات تغطية كاملة تُلصَق بالسنّ (tooth bonded full coverage restorations) (Waggoner & Nelson, 2019).

يُعرَّف الترميم التاجي الكامل (full-coronal restoration)، أو التاج (crown)، بأنه تعويض صناعي لبنية السنّ المفقودة يحيط بمعظم ما تبقّى من بنية السنّ المكشوفة سريرياً، وينبغي له بدوره أن يعيد هيئة السنّ الطبيعية وشكلها ووظيفتها (Seale & Randall, 2015). وقد أظهرت التغطية التاجية الكاملة للأسنان اللبنية عموماً تفوّقاً على الترميمات اللاصقة الواسعة والمتعدّدة السطوح، مع عمر سريري معتبر (Randall, 2002).

المراجع (٣)
  1. Garg, V., Panda, A., Shah, J. and Panchal, P., 2016. Crowns in pediatric dentistry: A review. Journal of Advanced Medical and Dental Sciences Research, 4(2), p.41.
  2. Seale, N.S. and Randall, R., 2015. The use of stainless steel crowns: a systematic literature review. Pediatric dentistry, 37(2), pp.145-160.
  3. Waggoner, W.F. and Nelson, T., 2019. Restorative dentistry for the primary dentition. In Pediatric Dentistry (pp. 304-328). Content Repository Only!.

دواعي الاستعمال

يمثّل التسوّس السنّي الواسع لدى الأطفال الصغار ما يُسمّى تسوّس الطفولة المبكرة (early childhood caries, ECC)، وهذا المرض الذي يمسّ صحة الفم مشكلة كبيرة من مشكلات الصحة العامة، إذ يصيب قرابة ٥٠٪ من الأطفال في سنّ ما قبل المدرسة. وقد أوردت منظمة الصحة العالمية (WHO) هذه الإحصاءات عن تسوّس الطفولة المبكرة من ٢٩ دولة من أصل ١٩٥ (Uribe et al., 2021). ووُجد أنّ آفات تسوّس الطفولة المبكرة متعدّدة السطوح ومصحوبة بإزالة تكلّس عنقية (cervical decalcifications)، وهذا يزيد تبعاتها على علاج الأسنان، ومن ثَمّ يرجّح استخدام الترميمات ذات التغطية الكاملة (full coverage restorations) (AAPD, 2019).

وآفات تسوّس الطفولة المبكرة التي تطال الحوافّ القاطعة (incisal edges)، وأرجح ما تكون في الأسنان الأمامية العلوية، ترجّح استخدام التيجان بلون الأسنان (tooth-colored crowns) لخصائصها الجمالية (Champagne et al., 2007).

وإضافةً إلى ذلك، تمثّل الاضطرابات الوراثية في بنية المينا (enamel) والعاج (dentine)، مثل تكوّن المينا الناقص (amelogenesis imperfecta) وتكوّن العاج الناقص (dentinogenesis imperfecta) ونقص تمعدن الأرحاء والقواطع (molar incisor hypomineralization, MIH)، بنيةً سنّيةً معيبةً وضعيفة، ولذلك يمكن أن يساعد التشخيص المبكر والترميم ذو التغطية الكاملة في الوقاية من إصابة اللبّ (pulpal involvement) (AAPD, 2019). وفي المقابل، إذا أُصيب اللبّ في الأسنان اللبنية إصابةً أدّت إلى معالجة لبّية مثل بتر اللبّ (pulpotomy) أو استئصال اللبّ (pulpectomy)، فإنّ ذلك سيؤدّي إلى إضعاف بنية السنّ، ومن ثَمّ يصبح استخدام التاج ضرورياً (AAPD, 2019). ويُعدّ المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يُظهرون خطراً مرتفعاً للتسوّس ولا يستطيعون المحافظة على نظافة فموية جيدة، من دواعي استعمال الترميمات التاجية الكاملة، ولا سيّما تحت التخدير العام (general anesthesia) (Waggoner & Nelson, 2019).

تمنع وجيهاتُ اهتراء الأسنان (tooth wear facets) والسَّحلُ (attrition) المرتبط بصرير الأسنان (bruxism) في الإطباق اللبني والدائم استخدامَ الترميمات داخل التاجية (intra-coronal restorations)، ولذلك يمكن أن يُستطَبّ استخدام التيجان في هذه الحالة (AAPD, 2019).

المراجع (٣)
  1. Champagne, C., Waggoner, W., Ditmyer, M. and Casamassimo, P.S., 2007. Parental satisfaction with preveneered stainless steel crowns for primary anterior teeth. Pediatric dentistry, 29(6), pp.465-469.
  2. Uribe, S.E., Innes, N. and Maldupa, I., 2021. The global prevalence of early childhood caries: A systematic review with meta‐analysis using the WHO diagnostic criteria. International Journal of Paediatric Dentistry.
  3. Waggoner, W.F. and Nelson, T., 2019. Restorative dentistry for the primary dentition. In Pediatric Dentistry (pp. 304-328). Content Repository Only!.

التصنيفات

موانع الاستعمال

لا يُستطَبّ وضع الترميم التاجي الكامل (full-coronal restoration) أساساً عندما يُتوقَّع أن تسقط الأسنان خلال ٦ إلى ١٢ شهراً (Garcia et al., 2015). وفضلاً عن ذلك، يلزم تقييم بنية السنّ المتبقّية للتمكّن من الحفاظ على الختم التاجي الكامل، فإذا كان مستوى بنية السنّ تحت العظم، فينبغي أن يكون القلع هو المستطَبّ (Randall, 2002). وقد يصعب تحضير التاج وإلصاقه لدى المرضى غير المتعاونين، لأنّ هذا الإجراء قد يستغرق وقتاً طويلاً، ولذلك يجب أخذ تقييم سلوك المريض بالحسبان (Randall, 2002).

التصنيفات

يمكن تصنيف التيجان إلى نوعين: الأول هو التيجان التي تُثبَّت باستخدام إسمنت إلصاق (luting cement)، وتشمل: التيجان الفولاذية (Stainless steel crowns, SSC)، وتيجان الزيركونيا (Zirconia crowns)، والتيجان المكسوّة مسبقاً (pre-veneered crowns). وفي المقابل، تضمّ التيجانُ الملصَقة بالربط (bonded crowns) تيجانَ البوليكربونات (polycarbonate crowns)، والتيجانَ الشريطية (Strip crowns)، وتيجانَ بيدو جاكيت (Pedo jacket crowns) (Waggoner & Nelson, 2019).

المراجع (٢)
  1. R. Garcia, B. Borrelli, V. Dhar et al., “Progress in early childhood caries and opportunities in research, policy, and clinical management,” Pediatric Dentistry, vol. 37, no. 3, pp. 294–299, 2015.
  2. Waggoner, W.F. and Nelson, T., 2019. Restorative dentistry for the primary dentition. In Pediatric Dentistry (pp. 304-328). Content Repository Only!.

التيجان الفولاذية (SSC)

قُدِّمت التيجان الفولاذية (stainless steel crowns, SSC) في خمسينيات القرن العشرين بوصفها تيجاناً معدنية مسبقة الصنع (prefabricated metal crowns) تُستخدم في الإطباق الدائم واللبني (Roberts & Sherriff, 1990). ويمكن أن تشمل دواعي استعمال التيجان الفولاذية الأسنانَ المصابة برضّ، والحدباتِ المكسورة، والتسوّسَ الذي يطال ثلاثة سطوح أو أكثر (AAPD, 2019). وكان الهدف من استخدام التيجان الفولاذية في البداية هو الحالات التي تفشل فيها حشوات الأملغم (amalgam) في السطوح الملاصقة (proximal surfaces) عندما يمتدّ التجويف إلى ما بعد الزوايا الخطية (line angles) (Roberts & Sherriff, 1990). غير أنّ التيجان الفولاذية تُستخدم في الوقت الحاضر لتشكيل ترميم متوافق حيوياً، وفعّال من حيث التكلفة، وكفء سريرياً (AAPD, 2019).

وإلى جانب متانة هذه التيجان وطول عمرها، يمكن استخدامها بالاقتران مع حافظ المسافة (space maintainer) على هيئة التاج والعروة (crown and loop) (Qudeimat & Sasa, 2015). وفي المقابل، ناقشت مقالات كثيرة استخدامها بسبب انخلاع التاج نتيجة فشل العروة (Randall, 2002). ومع ذلك، ما تزال الأدبيات العلمية تؤيّد استخدام التاج والعروة مقارنةً بالطوق والعروة (band and loop) فوق التاج (Qudeimat & Sasa, 2015).

وكما ذُكر أعلاه، للتيجان الفولاذية مزايا كثيرة بوصفها ترميماً في طب أسنان الأطفال؛ ففي حالات نقص تمعدن الأرحاء والقواطع (MIH)، وعند مقارنتها بترميمات الراتنج (resin restorations)، وُجد أنها ناجحة بنسبة ٩٤٪ مقارنةً بنسبة ٤٦٪ على التوالي (Farias et al., 2021). ومن ناحية أخرى، وُجد أنّ التاج الفولاذي إذا لم يُكيَّف ولم يُشكَّل على حافّة بنية السنّ المحضَّرة، فقد ثبت أنه يؤدّي إلى التهاب اللثة (gingival inflammation) (AAPD, 2019).

ورغم ضعف الخصائص الجمالية للتيجان الفولاذية والتقدّم في التيجان بلون الأسنان، فإنّ التاج الفولاذي ما يزال المعيار الذهبي (gold standard) للأسنان الخلفية شديدة التسوّس (Seale & Randall, 2016).

الخطوات السريرية

سنناقش في هذا القسم الإجراء السريري لاختيار وتحضير وإلصاق التاج الفولاذي (SSC).

عندما يكون التاج الفولاذي هو العلاج المختار المستطَبّ، تتضمّن الخطوة الأولى اختيار تاج تكون مساحة سطحه أو بُعده الأنسي الوحشي (mesiodistal) مماثلاً للسنّ المعنية (Randall, 2002).

ومن المهم ملاحظة أنّ التاج الفولاذي للرحى اللبنية الثانية إذا كان أكبر من اللازم، فقد يمنع بزوغ الرحى الدائمة ويتداخل معه. وإضافةً إلى ذلك، يجب على الطبيب الانتباه إلى مسافات الرئيسيات (primate spaces) عند وضع تاج على الرحى اللبنية الأولى، فإذا حدث تعدٍّ على هذه المسافة، فقد يمنع ذلك الانزياح الأنسي المتأخر (late mesial shift) للرحى الدائمة الأولى (Waggoner & Nelson, 2019). وبعد الانتهاء من اختيار التاج، يُوصى بأن يُعطي الطبيب مخدّراً موضعياً (local anesthetic)، ثم يضع الحاجز المطاطي (rubber dam) الذي يمكن أن يمنع انخلاع التاج إلى الحلق ويمكن أن يوفّر العزل (AAPD, 2019).

يُجرى تحضير السنّ على السطح الإطباقي (occlusal) والسطح الملاصق بإنقاص قدره ١–١٫٥ ملم، أمّا السطحان الشدقي (buccal) واللساني (lingual) فلا يُحضَّران، إلا إذا وُجد بروز واضح يمنع تركيب التاج (AAPD, 2019). وتقترح الأدبيات العلمية استخدام الأسافين (wedges) أو الفواصل (separators) لإيجاد مسافة تمنع إحداث حافّة بارزة (ledge) على السنّ المجاورة (Soxman, 2015).

يوجد نوعان رئيسيان من التيجان الفولاذية: التيجان المشذَّبة الحوافّ (festooned) أو المشكَّلة مسبقاً (pre-contoured)، والتيجان غير المشذَّبة الحوافّ (non-festooned)، وقد وُجد أنّ استخدام التيجان المشكَّلة مسبقاً يوفّر تماساً أدقّ مع السنّ ويستغرق وقتاً أقلّ (Kindelan et al., 2008). غير أنّه عند وجود تجويف ملاصق عميق جداً، يمكن أن تساعد التيجان غير المشذَّبة الحوافّ على إحاطة الحوافّ تحت اللثة، ثم تُشكَّل باستخدام الكُلّاب (plier) (Kindelan et al., 2008). وفي حالات أخرى، عند مواجهة فقدان المسافة في الرحى اللبنية الأولى السفلية، يُقترح استخدام تاج الرحى الأولى العلوية من الجهة المقابلة. وهذا ممكن لأنّ الحافّة اللثوية على السطح الأنسي الشدقي تتوافق مع المنطقة العنقية الأنسية الشدقية في الرحى السفلية (Waggoner & Nelson, 2019).

ويجب الحرص على التحقّق من أنّ التاج يقع تحت اللثة بمقدار ١ ملم أو عند مستوى اللثة، وفي أثناء تجربة التاج (try-in) يجب على الطبيب ملاحظة ابيضاض النسيج اللثوي (blanching) الذي قد يدلّ على تاج زائد الامتداد (AAPD, 2019).

ويُوصى أيضاً باستخدام كُلّاب التجعيد (crimping pliers) والمقصّات وكؤوس التلميع لزيادة تكييف الحوافّ مع بنية السنّ، ويمكن تقييم ذلك بصورة أشعة (x-ray) قبل الإلصاق (AAPD, 2019).

تقنية هول

ظهرت هذه التقنية أول مرة في اسكتلندا، ونُشرت بوصفها تقنية جديدة بسيطة وخالية من الألم لترميم الأسنان اللبنية بتيجان معدنية مسبقة التشكيل (preformed metal crowns) (Kindelan et al., 2008). ولا تتضمّن أيّ تحضير ولا إزالة للتسوّس ولا تخدير. غير أنّ هذه التقنية لا تُستطَبّ إلا للأسنان الخالية من أيّ إصابة لبّية سريرية أو شعاعية والخالية من الأعراض (Innes et al., 2007). وتقوم فكرة تقنية هول (Hall technique) على عزل البكتيريا المشاركة في تسوّس الأسنان عن البيئة الفموية التي تستمدّ منها غذاءها، وبذلك يتوقّف تقدّم الآفة السنّية. ويُنتج اللبّ والعاج (pulp dentine) عاجاً ترميمياً (reparative dentine) ويتوقّف التسوّس (Innes et al., 2007).

ونتيجةً لعدم إنقاص السطح الإطباقي للأسنان، ظهر قلق بشأن ألم المفصل الصدغي الفكي (temporomandibular joint, TMJ) وزيادة البعد العمودي للإطباق (vertical dimension of occlusion). وتشير الدراسات الحالية إلى أنّ البعد العمودي لدى الأطفال والمرضى الصغار يمكن أن يصحّح نفسه، وأنّ الأدبيات المتعلّقة بآلام المفصل الصدغي الفكي كانت غير ذات دلالة (Ludwig et al., 2014). وأفادت دراسة استعادية امتدّت ١٠ سنوات بأنّ معدّلات نجاح استخدام تقنية هول تزيد على ٩٠٪ من الحالات (Innes et al., 2017). لذلك، ومع أنّ تقنية هول كانت مثار جدل في البداية بسبب نقص فهم عملية التسوّس. غير أنها أصبحت الآن ممارسة شائعة في طب أسنان الأطفال حول العالم بسبب معدّل نجاحها المرتفع وبساطتها وكفاءتها من حيث التكلفة (Pinheiro et al., 2020).

التيجان الفولاذية المكسوّة مسبقاً

استُخدم هذا التعديل للتيجان الفولاذية في البداية لإضافة مكوّن جمالي إلى الهيكل المعدني للتاج. وقد تحقّق ذلك بدمج واجهة من الكومبوزيت الراتنجي (resin composite) على السطحين الشفوي (labial) والإطباقي، وأدّى ذلك إلى رضا الأهل بسبب جمالية التاج الفولاذي ومتانته (Gill et al., 2020).

غير أنّ استخدامها اقترن بعيوب كثيرة، مثل كسر الواجهة التجميلية وفقدان ثباتها، وزيادة التحضير لاستيعاب سماكة الكومبوزيت الراتنجي (Al Shobber et al., 2017).

وفضلاً عن ذلك، فإنّ عدم قابلية التاج للتجعيد (crimping) والتشكيل يؤثّر في قدرته على التكيّف لمحاكاة التشريح الطبيعي للسنّ، وقد يؤدّي إلى التهاب اللثة. ووُجد أنّ معدّلات نجاح التيجان الفولاذية المكسوّة مسبقاً (pre-veneered stainless steel crowns) أقلّ من ٥٠٪ بسبب كسور في واجهة الكومبوزيت بعد ٣ سنوات (O’Connell et al., 2014). وقيّمت دراسة أجراها MacLean et al. (2007) جمالية التيجان سريرياً أيضاً، وتبيّن أنّ أغلب التيجان كانت أفتح لوناً من الأسنان الطبيعية، ممّا يثير التساؤل حول أغراضها الجمالية.

المراجع (١١)
  1. Al Shobber, M.Z. and Alkhadra, T.A., 2017. Fracture resistance of different primary anterior esthetic crowns. The Saudi dental journal, 29(4), pp.179-184.
  2. Araujo, Mariana Pinheiro, Nicola Patricia Innes, Clarissa Calil Bonifácio, Daniela Hesse, Isabel Cristina Olegário, Fausto Medeiros Mendes, and Daniela Prócida Raggio. "Atraumatic restorative treatment compared to the Hall Technique for occluso-proximal carious lesions in primary molars; 36-month follow-up of a randomised control trial in a school setting." BMC oral health 20, no. 1 (2020): 1-18.
  3. de Farias, A.L., Rojas‐Gualdrón, D.F., Mejía, J.D., Bussaneli, D.G., Santos‐Pinto, L. and Restrepo, M., 2021. Survival of stainless steel crowns and composite resin restorations in molars affected by Molar‐Incisor Hypomineralization (MIH). International Journal of Paediatric Dentistry.
  4. Gill, A., Garcia, M., Won An, S., Scott, J. and Seminario, A.L., 2020. Clinical Comparison of Three Esthetic Full-Coverage Restorations in Primary Maxillary Incisors at 12 Months. Pediatric Dentistry, 42(5), pp.367-372.
  5. Innes, N.P.T., Evans, D.J.P., Bonifacio, C.C., Geneser, M., Hesse, D., Heimer, M., Kanellis, M., Machiulskiene, V., Narbutaité, J., Olegário, I.C. and Owais, A., 2017. The Hall Technique 10 years on: Questions and answers. British dental journal, 222(6), pp.478-483.
  6. Kindelan, S.A., Day, P., Nichol, R., Willmott, N. and Fayle, S.A., 2008. UK National Clinical Guidelines in Paediatric Dentistry: stainless steel preformed crowns for primary molars. International journal of paediatric dentistry, 18, pp.20-28.
  7. Ludwig, Kevin H., Margherita Fontana, LaQuia A. Vinson, Jeffrey A. Platt, and Jeffrey A. Dean. "The success of stainless steel crowns placed with the Hall technique: a retrospective study." The Journal of the American Dental Association 145, no. 12 (2014): 1248-1253.
  8. Qudeimat, M.A. and Sasa, I.S., 2015. Clinical success and longevity of band and loop compared to crown and loop space maintainers. European Archives of Paediatric Dentistry, 16(5), pp.391-396.
  9. Roberts, J.F. and Sherriff, M., 1990. The fate and survival of amalgam and preformed crown molar restorations placed in a specialist paediatric dental practice. British dental journal, 169(8), pp.237-244.
  10. Soxman, J.A. ed., 2015. Handbook of clinical techniques in pediatric dentistry. John Wiley & Sons.
  11. Waggoner, W.F. and Nelson, T., 2019. Restorative dentistry for the primary dentition. In Pediatric Dentistry (pp. 304-328). Content Repository Only!.

جرّبها

التاج الفولاذي: الخطوات وتقنية هول والمكسوّ مسبقاً

اختر عنواناً لتقرأ ما تقوله المقالة عنه: الخطوات السريرية لاختيار التاج الفولاذي وتحضيره وإلصاقه، وتقنية هول، والتيجان الفولاذية المكسوّة مسبقاً.

سنناقش في هذا القسم الإجراء السريري لاختيار وتحضير وإلصاق التاج الفولاذي (SSC).

عندما يكون التاج الفولاذي هو العلاج المختار المستطَبّ، تتضمّن الخطوة الأولى اختيار تاج تكون مساحة سطحه أو بُعده الأنسي الوحشي (mesiodistal) مماثلاً للسنّ المعنية (Randall, 2002).

ومن المهم ملاحظة أنّ التاج الفولاذي للرحى اللبنية الثانية إذا كان أكبر من اللازم، فقد يمنع بزوغ الرحى الدائمة ويتداخل معه. وإضافةً إلى ذلك، يجب على الطبيب الانتباه إلى مسافات الرئيسيات (primate spaces) عند وضع تاج على الرحى اللبنية الأولى، فإذا حدث تعدٍّ على هذه المسافة، فقد يمنع ذلك الانزياح الأنسي المتأخر (late mesial shift) للرحى الدائمة الأولى (Waggoner & Nelson, 2019). وبعد الانتهاء من اختيار التاج، يُوصى بأن يُعطي الطبيب مخدّراً موضعياً (local anesthetic)، ثم يضع الحاجز المطاطي (rubber dam) الذي يمكن أن يمنع انخلاع التاج إلى الحلق ويمكن أن يوفّر العزل (AAPD, 2019).

يُجرى تحضير السنّ على السطح الإطباقي (occlusal) والسطح الملاصق بإنقاص قدره ١–١٫٥ ملم، أمّا السطحان الشدقي (buccal) واللساني (lingual) فلا يُحضَّران، إلا إذا وُجد بروز واضح يمنع تركيب التاج (AAPD, 2019). وتقترح الأدبيات العلمية استخدام الأسافين (wedges) أو الفواصل (separators) لإيجاد مسافة تمنع إحداث حافّة بارزة (ledge) على السنّ المجاورة (Soxman, 2015).

يوجد نوعان رئيسيان من التيجان الفولاذية: التيجان المشذَّبة الحوافّ (festooned) أو المشكَّلة مسبقاً (pre-contoured)، والتيجان غير المشذَّبة الحوافّ (non-festooned)، وقد وُجد أنّ استخدام التيجان المشكَّلة مسبقاً يوفّر تماساً أدقّ مع السنّ ويستغرق وقتاً أقلّ (Kindelan et al., 2008). غير أنّه عند وجود تجويف ملاصق عميق جداً، يمكن أن تساعد التيجان غير المشذَّبة الحوافّ على إحاطة الحوافّ تحت اللثة، ثم تُشكَّل باستخدام الكُلّاب (plier) (Kindelan et al., 2008). وفي حالات أخرى، عند مواجهة فقدان المسافة في الرحى اللبنية الأولى السفلية، يُقترح استخدام تاج الرحى الأولى العلوية من الجهة المقابلة. وهذا ممكن لأنّ الحافّة اللثوية على السطح الأنسي الشدقي تتوافق مع المنطقة العنقية الأنسية الشدقية في الرحى السفلية (Waggoner & Nelson, 2019).

ويجب الحرص على التحقّق من أنّ التاج يقع تحت اللثة بمقدار ١ ملم أو عند مستوى اللثة، وفي أثناء تجربة التاج (try-in) يجب على الطبيب ملاحظة ابيضاض النسيج اللثوي (blanching) الذي قد يدلّ على تاج زائد الامتداد (AAPD, 2019).

ويُوصى أيضاً باستخدام كُلّاب التجعيد (crimping pliers) والمقصّات وكؤوس التلميع لزيادة تكييف الحوافّ مع بنية السنّ، ويمكن تقييم ذلك بصورة أشعة (x-ray) قبل الإلصاق (AAPD, 2019).

التيجان الشريطية

تُعدّ التيجان الشريطية (strip crowns) المصنوعة من الكومبوزيت الراتنجي (composite resin) من أكثر الخيارات العلاجية شيوعاً وجمالاً للأسنان الأمامية اللبنية شديدة التسوّس (Garg et al., 2016). وإضافةً إلى ذلك، تُستخدم بشكل خاص عندما تشمل الحفرةُ الحافّةَ القاطعة، وفي القواطع المكسورة، والأسنان المشوَّهة غير المقبولة جمالياً (Waggoner, 2002). ومن ناحية أخرى، قد تكون هذه التقنية صعبة عندما تكون بنية السنّ غير كافية لربط الترميم. ويُمنع استخدام هذه التقنية لدى المرضى الذين لديهم إطباق حدّاً لحدّ (edge-to-edge occlusion) أو عضّة عميقة (deep bite)، ممّا قد يؤدّي إلى انفصال الترميم أو كسره (AAPD, 2019). وإضافةً إلى ذلك، قد تحدّ حساسية تقنية استخدام التيجان الشريطية (technique sensitivity) من استخدامها. في مثل هذه الحالات عندما يكون المريض غير متعاون، ومرتفع خطر التسوّس، ويصعب الحفاظ على ضبط الرطوبة (Yang & Mani, 2016). ويمكن أن يؤثّر نزف اللثة أيضاً في جودة الترميم ويؤدّي لاحقاً إلى فشله (Yang & Mani, 2016). ومع ذلك، فإنّ هذا النوع من التيجان سهل التعامل معه وبسيط في التركيب والتشذيب، وجماليته عالية جداً لأنّ تصميم التاج يسمح باستخدام درجات لونية مختلفة لمطابقة لون السنّ الطبيعي (Garg et al., 2016).

الخطوات السريرية

سريرياً، يُعطى التخدير الموضعي (local anesthesia) قبل التحضير، ويليه اختيار اللون، ويُستحسن اختيار لون أفتح قليلاً، ثم يُختار مقاس التاج الصحيح تقريبياً بحسب الطول الأنسي الوحشي (mesiodistal) (Waggoner & Nelson, 2019). ثم يُوصى بوضع الحاجز المطاطي (rubber dam) إن أمكن. ويكون التحضير عادةً بنحو ١–١٫٥ ملم حول جميع سطوح السنّ، وعلى السطحين الأنسي والوحشي ينبغي أن يكون خط الإنهاء (finish line) حافّة سكين مستدقّة (tapered knife edge) (Kupietzky, 2002). وقبل وضع الكومبوزيت (composite) في التاج، تُحدَث فتحتان عند الزاويتين الخطيتين الأنسية والوحشية، وهذا يوفّر منفذاً لخروج الكومبوزيت الزائد وفقاعات الهواء (Waggoner & Nelson, 2019). ثم يُشذَّب التاج إلى الطول الصحيح، وبعد ذلك تُعزَل السنّ وتُخرَّش (etched) ويُطبَّق عليها الرابط (bonded) (AAPD, 2019).

وفضلاً عن ذلك، يُملأ ثلثا التاج بعد ذلك بالكومبوزيت، ثم يُركَّب التاج فيخرج الكومبوزيت الزائد من الفتحات التي أُحدثت (Kupietzky, 2002). ويساعد استخدام أداة بلاستيكية على إزالة الزائد قبل التصليب (curing). ويجب التنبيه إلى أنّ على الطبيب تجنّب الضغط الزائد لتفادي انشقاق التاج (AAPD, 2019).

قيّم Rum & Fuks (2006) معدّل نجاح التيجان الشريطية لدى ٣٨٧ طفلاً خلال مدة متابعة لا تقلّ عن ٢٤ شهراً، وكانت المعايير المقيَّمة هي: التشظّي (chipping)، والتسوّس، وانفصال التيجان الشريطية. ووجدا أنّ ٨٠٪ من الترميمات كانت ناجحة، ووجدت دراسة أخرى معدّلات فشل بلغت ٥٦٪ عند متابعة ٣٣ شهراً، غير أنّ أغلب التيجان وُضعت لمرضى مرتفعي خطر التسوّس تحت التخدير العام (general anesthesia). وإضافةً إلى ذلك، قُيّم رضا الأهل عن استخدام التيجان الشريطية من الكومبوزيت، ووُجد أنّ النتائج كانت إيجابية (Kupietzky & Waggoner, 2004).

المراجع (٤)
  1. Garg, V., Panda, A., Shah, J. and Panchal, P., 2016. Crowns in pediatric dentistry: A review. Journal of Advanced Medical and Dental Sciences Research, 4(2), p.41.
  2. Kupietzky, A. (2002). Bonded resin composite strip crowns for primary incisors: clinical tips for a successful outcome. Pediatr Dent, 24(2), 145-8.
  3. Waggoner, W.F. and Nelson, T., 2019. Restorative dentistry for the primary dentition. In Pediatric Dentistry (pp. 304-328). Content Repository Only!.
  4. Yang, J. N. C., & Mani, G. (2016). Crowns for primary anterior teeth. International Journal of Pedodontic Rehabilitation, 1(2), 75.

تيجان بيدو جاكيت

يعمل هذا النوع من التيجان (Pedo jacket crowns) مثل التاج الشريطي (strip crown)، غير أنّ غلاف التاج مصنوع من مادة بوليستر (polyester) بلون الأسنان تُملأ بمادة راتنجية (Garg et al., 2016)، ويكمن الفرق في أنّ الغلاف لا يُنزَع بعد تصليب المادة (Sahu et al., 2016).

من مزايا استخدام هذا التاج أنه قد يكون بسيطاً في الوضع، ويمكن تشذيبه بمقصّ التيجان والجسور ليلائم المقاس الصحيح للسنّ (Anuradha et al., 2015). ومع ذلك، فمن سلبيات استخدام هذا التاج أنه لا يمكن إنقاصه أو إنهاؤه أو تلميعه بالقبضة عالية السرعة (high-speed handpiece) لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى ذوبان البوليستر (Garg et al., 2016). وثانياً، فإنّ استخدام تيجان بيدو جاكيت غير جمالي لأنّ هذه التيجان تأتي بلون واحد فقط يُعدّ أبيض جداً، ولذلك تُستخدم ترميماً مؤقتاً (interim restoration) بدلاً من استخدام التيجان الشريطية لدى المرضى غير المتعاونين (Garg et al., 2016).

المراجع (٢)
  1. Anuradha, K., Bargale, S., Shah, S., & Ardeshana, A. (2015). Esthetic crowns in primary dentition-Reestablishing the innocent smile. Journal of Advanced Medical and Dental Sciences Research, 3(3), 46.
  2. Garg, V., Panda, A., Shah, J. and Panchal, P., 2016. Crowns in pediatric dentistry: A review. Journal of Advanced Medical and Dental Sciences Research, 4(2), p.41.

تيجان الزيركونيا

تيجان البوليكربونات

تيجان البوليكربونات (Polycarbonate crowns) تيجان مسبقة الصنع من راتنج أكريليكي مقولب بالحرارة، وقد قُدّمت في سبعينيات القرن العشرين بوصفها ترميماً ذا تغطية كاملة أكثر جمالاً من التيجان الفولاذية (SSC) والتيجان الأكريليكية (Sahana et al., 1999). وفضلاً عن ذلك، فهذه التيجان مرنة ويمكن تجعيدها (crimped) لتتكيّف مع بنية السنّ (Weinberger, 1989).

وفي المقابل، تطلّب تحضير هذه التيجان قدراً أكبر من بنية السنّ، ممّا جعلها أقلّ محافظةً عليها. وقد أظهرت الدراسات أنّ تيجان البوليكربونات هشّة ويمكن أن تنكسر بسهولة، وأُفيد بأنها تفقد ثباتها بعد ١٢ شهراً من إلصاقها. وأدّى ذلك إلى تقييد استخدامها في طب الأسنان الحديث (Garg et al., 2016).

تيجان الزيركونيا

قُدّمت تيجان الزيركونيا (Zirconia crowns) للاستخدام في طب الأسنان في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والزيركونيا بنية شبيهة بالمعدن تتمتّع بقوة السنّ الطبيعية وجماليتها (Garg et al., 2016). ويحظى استخدامها في الإطباق الدائم بشعبية كبيرة بسبب جماليتها وقوّتها في الأسنان الأمامية والخلفية (Anuradha et al., 2015). وعند مقارنة التيجان الفولاذية (SSC) بتيجان الزيركونيا من حيث تراكم اللويحة (plaque) اللثوية والانفصال والكسر، تبيّن أنّ تيجان الزيركونيا يتراكم عليها قدر أقلّ من اللويحة، لكنّ ثباتها أقلّ من التيجان الفولاذية (Taren & Kaya, 2018).

وإضافةً إلى ذلك، فإنّ الجمالية ورضا المريض مرتفعان بدرجة كبيرة ويضاهيان التيجان الشريطية من الكومبوزيت (Alaki et al., 2020). غير أنّه لا توجد في الأدبيات تجارب سريرية عشوائية طويلة الأمد كافية تدعم استخدامها في الإطباق اللبني، في حين أظهرت نتائج واعدة في الإطباق الدائم (Holsinger et al., 2016). كما قارن Alaki et al. (2020) فقدان بنية السنّ المقابلة بين التيجان الشريطية والزيركونيا، ووجدوا أنّ تيجان الزيركونيا تسبّب فقداناً أكبر في بنية السنّ. وفضلاً عن ذلك، من المهم ملاحظة أنّ تحضير السنّ يكون أوسع عند استخدام تاج الزيركونيا، إذ يتطلّب إنقاصاً لا يقلّ عن ١٫٥–٢ ملم، وثانياً، قد تنكسر التيجان وتتشقّق إذا أُجريت عليها تعديلات، لأنّ المادة هشّة ولا يمكن تجعيدها (Khatri, 2017). وأخيراً، بسبب ارتفاع تكلفة مخزونها، يبقى استخدامها محدوداً في المجتمعات المحرومة أو دول العالم الثالث (Bona et al., 2015).

أُوصي بالإسمنت الزجاجي الشاردي المعدَّل بالراتنج (Resin modified glass ionomer cement) لإلصاق تيجان الزيركونيا بهدف زيادة ثباتها إلى أقصى حدّ. ولذلك من الإلزامي تحقيق عزل مناسب من النزف أو اللعاب لتقليل التلوّث بين الإسمنت الراتنجي والتاج (Waggoner & Nelson, 2019). وتسعى بعض الشركات إلى زيادة الثبات بتوفير أخاديد داخلية للحصول على ثبات ميكانيكي أكبر (Waggoner & Nelson, 2019). وتوفّر شركات أخرى مثل Nu Smile تيجاناً تجريبية (try-in crowns) ورديّة اللون، تُستخدم لمنع التلوّث باللعاب قبل الإلصاق (Waggoner & Nelson, 2019).

يشمل تحضير تاج الزيركونيا ١٫٥–٢ ملم من الجهة القاطعة أو الإطباقية، يليه فسحة قدرها ١٫٥ ملم على السطحين الشفوي واللساني، ويمتدّ التحضير تحت اللثة ١–٢ ملم (Khatri, 2017). وتُحقَّق صحة لثوية أفضل باستخدام خط إنهاء بحافّة السكين (knife-edge finish line)، الذي يمكن أن يوفّر نهاية مستوية بين التحضير والتاج (Khatri, 2017).

معدّلات النجاح الواردة في الأدبيات الحالية حول استخدام تيجان الزيركونيا في صالح استخدامها. والتقارير التي قارنت تيجان الزيركونيا بالتيجان الفولاذية والتيجان الشريطية من حيث الثبات وصحة اللثة بعد ٦ أشهر تقدّم نتائج تدعم تيجان الزيركونيا عندما تتبقّى بنية سنّية كافية للتحضير. غير أنّه يجب التنبيه إلى أنّ تحضير هذا التاج وإلصاقه يستغرقان وقتاً أطول، ولذلك يجب مراقبة سلوك المرضى لتجنّب فشل الترميم (Waggoner & Nelson, 2019).

الخلاصة

الترميم التاجي الكامل الذي يُعدّ المعيار الذهبي للأسنان الخلفية هو التاج الفولاذي (SSC)، بسبب انخفاض تكلفته، وقابليته للتكيّف، وسهولة تعديله، وثباته المماثل. غير أنّ رضا الأهل كان أعلى مع التيجان الشريطية وتيجان الزيركونيا، إلا أنّ استخدام التيجان الشريطية ينبغي أن يكون عندما تكون الجمالية الشاغل الرئيسي للمريض أو وليّ أمره، وعندما تتوفّر بنية سنّية كافية للربط. وإذا كانت بنية السنّ محدودة، فإنّ التيجان الفولاذية المكسوّة مسبقاً ما تزال خياراً ممكناً وناجحاً. والتقارير عن تيجان الزيركونيا في الإطباق الدائم جيدة، غير أنّه بسبب محدودية التجارب السريرية العشوائية حول استخدام تيجان الزيركونيا في الإطباق اللبني، لا يمكننا الخروج بتوصية واضحة بشأن استخدامها.

المراجع (٦)
  1. Garg, V., Panda, A., Shah, J. and Panchal, P., 2016. Crowns in pediatric dentistry: A review. Journal of Advanced Medical and Dental Sciences Research, 4(2), p.41.
  2. Weinberger SJ. Treatment modalities for primary incisors. J Can Dent Assoc 1989;55:807-12.
  3. Alaki, S.M., Abdulhadi, B.S., AbdElBaki, M.A. and Alamoudi, N.M., 2020. Comparing zirconia to anterior strip crowns in primary anterior teeth in children: a randomized clinical trial. BMC Oral Health, 20(1), pp.1-11.
  4. Anuradha, K., Bargale, S., Shah, S., & Ardeshana, A. (2015). Esthetic crowns in primary dentition-Reestablishing the innocent smile. Journal of Advanced Medical and Dental Sciences Research, 3(3), 46.
  5. Bona, A.D., Pecho, O.E. and Alessandretti, R., 2015. Zirconia as a dental biomaterial. Materials, 8(8), pp.4978-4991.
  6. Waggoner, W.F. and Nelson, T., 2019. Restorative dentistry for the primary dentition. In Pediatric Dentistry (pp. 304-328). Content Repository Only!.

أسئلة بتنسأل كثير

متى يحتاج سنّ الطفل إلى تاج؟

بحسب المقالة، يُقترح التاج عندما يكون التسوّس واسعاً ويشمل عدّة سطوح كما في تسوّس الطفولة المبكرة، وعندما تُضعف الاضطرابات الوراثية في المينا أو العاج، مثل تكوّن المينا الناقص ونقص تمعدن الأرحاء والقواطع، بنيةَ السنّ. ويصبح التاج ضرورياً بعد معالجة اللبّ مثل بتر اللبّ أو استئصاله، لأنّ بنية السنّ تضعف. ومن دواعيه أيضاً المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يرتفع لديهم خطر التسوّس، والأسنان التي أصابها الاهتراء أو السَّحل المرتبط بصرير الأسنان.

متى لا يُنصح بوضع تاج على السنّ اللبنية؟

لا يُستطَبّ الترميم التاجي الكامل عندما يُتوقَّع أن تسقط السنّ خلال ٦ إلى ١٢ شهراً. وإذا كان مستوى بنية السنّ المتبقّية تحت العظم، فيكون القلع هو المستطَبّ. ولأنّ تحضير التاج وإلصاقه قد يستغرقان وقتاً طويلاً، يجب أخذ تقييم سلوك الطفل بالحسبان.

لماذا تُستخدم التيجان الفولاذية كثيراً للأسنان الخلفية؟

رغم ضعف جماليتها، تصف المقالة التاج الفولاذي بأنه المعيار الذهبي للأسنان الخلفية شديدة التسوّس، بسبب انخفاض تكلفته وقابليته للتكيّف وسهولة تعديله وثباته المماثل. وهو متين وطويل العمر ومتوافق حيوياً وكفء سريرياً، ويمكن استخدامه مع حافظ المسافة على هيئة التاج والعروة. ويجب أن يُكيَّف جيداً على حافّة السنّ المحضَّرة، لأنّ التاج غير المكيَّف قد يؤدّي إلى التهاب اللثة.

ما تقنية هول؟

تقنية ظهرت أول مرة في اسكتلندا، ونُشرت بوصفها تقنية جديدة بسيطة وخالية من الألم لترميم الأسنان اللبنية بتيجان معدنية مسبقة التشكيل، بلا تحضير ولا إزالة للتسوّس ولا تخدير. ويعزل التاج البكتيريا عن البيئة الفموية التي تستمدّ منها غذاءها، فيتوقّف تقدّم الآفة. ولا تُستطَبّ إلا للأسنان الخالية من أيّ إصابة لبّية سريرية أو شعاعية ومن الأعراض، وقد أصبحت ممارسة شائعة حول العالم بسبب معدّل نجاحها المرتفع وبساطتها وكفاءتها من حيث التكلفة.

هل تؤثّر تقنية هول في العضّة أو في مفصل الفكّ؟

لأنّ السطح الإطباقي لا يُنقَص في هذه التقنية، ظهر قلق بشأن ألم المفصل الصدغي الفكي وزيادة البعد العمودي للإطباق. وتشير الدراسات الحالية إلى أنّ البعد العمودي لدى الأطفال والمرضى الصغار يمكن أن يصحّح نفسه، وأنّ الأدبيات المتعلّقة بآلام المفصل الصدغي الفكي كانت غير ذات دلالة.

ما الخيارات بلون الأسنان للأسنان الأمامية اللبنية؟

التيجان الشريطية من الكومبوزيت من أكثر الخيارات شيوعاً وجمالاً للأسنان الأمامية اللبنية شديدة التسوّس، ويمكن مطابقة لونها مع لون السنّ الطبيعي، لكنها تحتاج إلى بنية سنّية كافية للربط وإلى ضبط الرطوبة. وتيجان الزيركونيا جماليتها ورضا المرضى عنها مرتفعان ويضاهيان التيجان الشريطية، لكنها تتطلّب إنقاصاً أكبر للسنّ، ولا توجد تجارب سريرية عشوائية طويلة الأمد كافية تدعم استخدامها في الأسنان اللبنية. والتيجان الفولاذية المكسوّة مسبقاً وتيجان بيدو جاكيت خياران آخران، لكلّ منهما العيوب الواردة في المقالة.

ما الذي خلصت إليه المقالة؟

التاج الفولاذي هو المعيار الذهبي للأسنان الخلفية، بسبب انخفاض تكلفته وقابليته للتكيّف وسهولة تعديله وثباته المماثل. وكان رضا الأهل أعلى مع التيجان الشريطية وتيجان الزيركونيا، وتُستخدم التيجان الشريطية عندما تكون الجمالية الشاغل الرئيسي وتتوفّر بنية سنّية كافية للربط، وإذا كانت بنية السنّ محدودة فالتيجان الفولاذية المكسوّة مسبقاً خيار ممكن وناجح. أمّا تيجان الزيركونيا في الأسنان اللبنية، فلا يمكن الخروج بتوصية واضحة بشأنها بسبب محدودية التجارب السريرية العشوائية.

عيادة الأخرس · أسنان الأطفال

الخطوة التالية

فحص في العيادة لأسنان طفلك، تسأل فيه إن كانت السنّ تحتاج إلى تاج، وأيّ نوع من التيجان يناسب حالتها.

الدوام: السبت إلى الأربعاء ١٠–٦، الخميس ١٠–٤، الجمعة مغلق

صفحات بتكمّل هاي

كتابة: د. عدنان الأخرسآخر تحديث تشرين الثاني ٢٠٢٦

هذه معلومات علمية عامة، والتشخيص والقرار يكونان بالفحص.