تنظيف ولا تبييض: شو الفرق فعلاً؟
التنظيف بيشيل اللي فوق السن (جير وبلاك وبقع القهوة والشاي والدخان) فالسن بيرجع للونه الأصلي وكثير مرات بيبيّن أفتح، بس هاد مش تبييض؛ التبييض بيغيّر لون السن نفسه من جوّا. الأول صحة وبيجي أول، والثاني تجميل وبيجي بعده لو لسا بدك.
الدوام: السبت إلى الأربعاء ١٠–٦، الخميس ١٠–٤، الجمعة مغلق
الجواب بالتفصيل
التنظيف شغله فوق السن. كل يوم بتتكوّن على أسنانك طبقة لزجة من البكتيريا اسمها البلاك، والفرشاة بتشيلها لو وصلتلها. اللي ما بيتشال منها بيتقسّى مع أملاح اللعاب خلال أيام وبيصير جير: طبقة صلبة ملزّقة بالسن، عند خط اللثة وتحته، ما بتروح لا بفرشاة ولا بخيط. والجير سطحه خشن، فبيمسك بقع القهوة والشاي والدخان، وبيخلّي اللثة تلتهب وتنزف.
التنظيف بالعيادة بيشيل هالطبقة على ثلاث خطوات. الأولى: رأس رفيع بيهتزّ بذبذبات سريعة ومعه رشّة مي، بيفكّك الجير عن السن من غير ما يحفر فيه، لما ينعمل بإيد مدرّبة وبالإعداد الصح. الثانية: أدوات يدوية دقيقة للي ضل عند خط اللثة. والثالثة: تلميع بمعجون ناعم بيشيل البقع السطحية وبيخلّي السطح أملس، فالبلاك ما بيرجع يمسك بسرعة. ولو الجير نازل عميق تحت اللثة، بيصير التنظيف على مراحل وأحياناً بتخدير، وبتعرف هاد بالفحص قبل.
والتبييض شغله جوّا السن. التبييض ما بيدهن السن من برّا. المادة المبيّضة بتدخل بمينا السن وبتفكّك الجزيئات الملوّنة اللي جوّاها، فاللون بيتغيّر من جوّا السن نفسه. يعني التنظيف بيرجّع لون سنك الأصلي، والتبييض بيغيّر هاللون الأصلي لأفتح منه. شغلتين مختلفتين، ومش بديل عن بعض.
ليش كثير ناس بتطلب تبييض وهي بدها تنظيف؟
لأن اللي بيغمّق الابتسامة عند كثير ناس مش لون السن، هو اللي فوقه. الجير أصفر أو بني، والبقع بتقعد عليه وعلى الحافة جنب اللثة، وهاد أول مكان بيبيّن. ولما ينشال، كثير ناس بيلاقوا لون سنهم أفتح من اللي كانوا متوقّعينه. عشان هيك بنقول: كثير ناس بيطلبوا تبييض وهم بدهم تنظيف، لأن البقع كانت على السطح. والعكس صحيح كمان: لو لون السن نفسه أصفر أو رمادي من جوّا، التنظيف بيرجّعه نظيفاً بس مش أفتح، وهون التبييض هو اللي إله معنى.
العيوب أولاً
- حساسية مؤقتة. الجير كان مغطّي جزء من السن عند خط اللثة، ولما ينشال هالجزء بيصير مكشوف على البارد لكم يوم. بالعادة بتخف لحالها، ولو أزعجتك اسأل الدكتور عن معجون للحساسية.
- نزيف أول أيام. اللثة الملتهبة بتنزف من أقل لمسة، وقت التنظيف وبعده بأول تفريشات. النزيف سببه الالتهاب اللي كان موجود، مش جرح من التنظيف، وبيقل مع الأيام لما يروح سببه.
- فراغات بتبيّن. بين الأسنان عند اللثة، كانت مليانة جير ولثة منتفخة. الفراغ كان موجود ومخبّى، والتنظيف كشفه ما خلقه.
- مش بديل عن تبييض. لو لونك من جوّا السن، التنظيف بيرجّعه نظيفاً وبيوقف هون.
- ومش مرة وحدة للأبد. الجير بيرجع يتكوّن، أسرع عند ناس وأبطأ عند ناس ، والتنظيف بيتكرّر على جدول بيقرّره الفحص.
طيب، أنا بدي تنظيف ولا تبييض؟
الجواب من بعيد ما إله معنى، لأن السؤال الحقيقي: لونك من برّا السن ولا من جوّاه؟ وهاد ما بينعرف بالتلفون ولا بالصورة، بينعرف بالفحص. والترتيب واحد بالحالتين: فحص، وبعدين تنظيف، وبعدين تبييض لو لسا بدك بعد ما تشوف لونك الحقيقي. وكثير ناس بيوقفوا عند التنظيف لأنه كفّاهم. وشو بيحدّد كلفة أي واحد منهم: شو بيحدّد كلفة علاجك.
شو بيشيله التنظيف، وشو ما بيشيله
قبل ما تقرّر، هاي قائمتين بيوفّروا عليك خيبة أمل. الأولى شو بيروح مع التنظيف، والثانية شو بيضل مكانه ولو نظّفت كل أسبوع.
بيشيله
- الجير. فوق خط اللثة وتحته. اللي تحته هو الأهم، لأنه ما بينشاف بالمراية وهو اللي بيأذي اللثة والعظم اللي حامل السن. ولو نازل عميق، التنظيف بيصير على مراحل، وهاد بينعرف بالفحص.
- البلاك. الطبقة الطرية اللي فاتت على الفرشاة، خصوصاً بين الأسنان وعند خط اللثة وورا الأضراس الأخيرة.
- البقع السطحية. من القهوة والشاي والدخان والأرجيلة والأكل الملوّن. هاي بالعادة بتروح بالتلميع، لأنها قاعدة على السطح مش داخلة فيه.
- جزء من رائحة الفم. لما يكون سببها البكتيريا اللي عايشة بالجير وتحت اللثة. مش كل رائحة سببها الجير، بس هاد أول شي بينفحص.
- نزيف اللثة عند التفريش. بالعادة بيقل كثير بعد ما يروح الجير وتفرّش صح، لأن السبب راح.
ما بيشيله
- اللون الأصفر الطبيعي. الأسنان مش بيضا بطبيعتها، لونها بيميل للأصفر الفاتح، وبتغمق مع العمر لحالها. هاد لون السن نفسه، والتنظيف ما بيغيّره.
- اللون اللي جاي من جوّا السن. سن غمق بعد ضربة، أو بعد سحب عصب، أو أسنان لونها رمادي أو مخطّط من الطفولة، وأحياناً سببه دواء انعطى وقتها. هاد ما بيطلع بالتنظيف، وأحياناً ولا بالتبييض العادي، وبده فحصاً يوضّح سببه.
- الحشوات والتلبيسات المتلوّنة. حشوة قديمة غمقت أو حافة تلبيسة صارت تبيّن: لونها ثابت، والتنظيف بيلمّعها بس ما بيرجّعها لونها الأول. تبديلها قرار ثاني بيتحكى بالفحص.
- البقع البيضا. اللي من عيوب المينا أو من بداية تسوّس . مش وسخ عشان ينشال، هي جوّا المينا نفسها، وإلها علاجها الخاص، والفحص بيوضّحه.
- التسوّس . التنظيف بيكشفه لأنه بيشيل اللي مغطّيه، بس ما بيعالجه. وهاد بحد ذاته سبب كافي إنه التنظيف يجي قبل أي تبييض.
ليش بتبيّن أسنانك أفتح بعد التنظيف؟
لأن اللي انشال كان أغمق من السن. الجير لونه أصفر أو بني، والبقع غامقة، ولما يروحوا السن بيرجع يبيّن بلونه الحقيقي. هاد رجوع للأصل، مش تبييض. والفرق بيهمّك تعرفه لسبب عملي: بعد التنظيف بكم يوم، لما تهدأ اللثة وتروح حمرتها، بتشوف لونك الحقيقي وبتقرّر إذا بدك تبييض أصلاً. ولو قرّرت، التبييض على سن نظيف بيوصل للسن كله، لأن المادة بتوصل للمينا مش للجير. التبييض بالعيادة ولا بالبيت.
هل تنظيف الجير بيضر الأسنان أو المينا؟
هاد من أكثر الأسئلة اللي بتأجّل الناس عن التنظيف، والجواب فيه شقّين. الجير طبقة فوق السن، مش جزء منه. والتنظيف بيفكّك هالطبقة عن السطح من غير ما يحفر فيه، والمينا أقسى بكثير من الجير. يعني التنظيف عند الدكتور بيشيل الجير، ما بيشيل المينا، لما ينعمل بإيد مدرّبة وبالإعداد الصح. واللي بيحسّه الناس بعده وبيفسّروه ضرراً، إله تفسير ثاني:
- «أسناني صارت حسّاسة». الجير كان مغطّي جزء من السن عند خط اللثة، ولما ينشال بيصير مكشوف. الحساسية بتظهر لأن الغطا راح، مش لأن السن انجرح بالتنظيف، وبالعادة بتخف لحالها مع الأيام.
- «صار في فراغات». الفراغ كان موجود ومليان جير، واللثة اللي كانت منتفخة من الالتهاب بترجع لحجمها الطبيعي بعد ما يروح السبب. التنظيف كشف الفراغ، ما خلقه. ولو اللثة تراجعت من زمان بسبب جير قديم، هالتراجع بيضل، وهاد بالضبط ليش التأجيل هو اللي ممكن يضر.
- «لثتي نزفت». اللثة الملتهبة بتنزف من أقل لمسة. النزيف سببه الالتهاب اللي كان موجود قبل، مش جرح من التنظيف، وبيقل مع الأيام لما يروح الجير وتفرّش صح.
- «أسناني صارت تتخلخل». نادر، وبيصير لما يكون الجير كثير واللثة والعظم تحته ضعفوا من زمان. الجير هون كان مخبّي المشكلة، والمشكلة أقدم منه، والفحص هو اللي بيحكيلك وضع اللثة والعظم من البداية.
الشق الثاني: الضرر الحقيقي بيجي من ثلاث جهات، وكلها بإيدك تتجنّبها:
- تأجيل التنظيف. الجير اللي بيضل ممكن يمشي تحت اللثة، والالتهاب ممكن يوصل للعظم اللي حامل السن. والعظم اللي بيروح ما بيرجع بالتنظيف.
- شيل الجير بالبيت. الأدوات الحادة اللي بتنباع على الإنترنت بتجرح اللثة وبتخرمش المينا، وبتترك الجير اللي تحت خط اللثة مكانه، وهو الأخطر.
- الخلطات الحامضة والخشنة. الحامض زي الليمون والخل بياكل المينا، والخشن زي الفحم بيخرمشها، والاثنين ما بيشيلوا الجير أصلاً، والمينا اللي بتروح ما بترجع.
إزالة الجير بالمنزل: ليش ما بتزبط
لأن الجير طبقة متكلّسة ملزّقة بالسن، والفرشاة والخيط والمضمضة ما بيفكّوها. اللي بإيدك بالبيت مش إنك تشيل الجير، هو إنك تمنع الجير الجديد. البلاك بيتحوّل لجير خلال أيام لو ضل. فتفريش مرتين بفرشاة ناعمة وخيط مرة، خصوصاً عند خط اللثة وبين الأسنان، بيخلّي اللي بيتكوّن أقل، والتنظيف الجاي أسهل وأخف.
الخلاصة بجملة
التنظيف عند الدكتور بيشيل الجير، ما بيشيل المينا، لما ينعمل بإيد مدرّبة وبالإعداد الصح. اللي بيضر هو الجير اللي بيضل، والأدوات والخلطات اللي بتحاول تشيله بالبيت.
كم مرة أنظف أسناني عند الدكتور؟
ما في رقم واحد بينطبق على الكل، وأي رقم شهور بتسمعه هو معدّل لناس كثار، مش لفمك إنت. في ناس الجير عندهم بيتكوّن بطيء وأسنانهم بتضل نظيفة فترة أطول بعد التنظيف، وفي ناس بيرجع بسرعة ولو فرّشوا صح. الفرق مش بالنظافة بس، بتركيبة اللعاب وترتيب الأسنان والعادات.
اللي بيخلّيك تحتاجه أكثر
- الدخان والأرجيلة. بيلوّنوا وبيسرّعوا تكوّن الجير، وبيخبّوا نزيف اللثة فالالتهاب بيمشي بصمت.
- لثة بتنزف أو التهبت قبل. لثة إلها تاريخ التهاب بتحتاج متابعة أقرب، عشان ما يرجع الجير تحت الخط.
- السكري. بيخلّي اللثة تتفاعل مع البلاك أسرع والالتهاب يتأخّر بالشفا، فالتنظيف بيصير جزء من العناية بحالتك مش رفاهية، بالتنسيق مع طبيبك.
- التقويم. الأسلاك والحلقات بتجمّع البلاك بأماكن الفرشاة ما بتوصلها.
- الحمل. تنظيف الأسنان واللثة بالحمل بيصير أهم، وممكن الدكتور يطلب تنظيفاً أكثر من العادة.
- فم ناشف. اللعاب بيغسل الأسنان طول الوقت. لما يقلّ، بسبب دواء أو تنفّس من الفم أو قلّة مي، البلاك بيقعد أطول وبيأذي الأسنان واللثة أكثر.
- أسنان متزاحمة أو تركيبات كثيرة. زوايا أكثر بتفوت على الفرشاة والخيط.
بأول تنظيف، الدكتور بيشوف قدّيش كان في جير ووين، وحالة لثتك، وبيحكيلك الجدول اللي بيناسبك إنت. وبالتنظيف الجاي بيشوف قدّيش رجع، وبيعدّل الجدول عليه. يعني الرقم بيطلع من فمك، مش من قاعدة عامة.
والحامل؟
هرمونات الحمل بتخلّي اللثة تنتفخ وتنزف أسرع مع البلاك، فالتنظيف بيريّحها. اللي بيستنى هو التبييض: التبييض إجراء تجميلي، وما في استعجال عليه، فالمعتاد إنه يستنى لبعد الولادة، وكثير من الدكاترة بيفضّلوا كمان بعد الرضاعة، لأن ما في دراسات كافية عليه بالحمل. اللي ما بيستنى هو تنظيف الأسنان واللثة. والتفصيل بمقالة الحمل: التقويم والحمل: شو بيستنى وشو ما بيستنى.
والأطفال؟
التنظيف للأطفال كمان، بس الطريقة أهدى: تنظيف وتلميع مع الفحص، وتعليم الطفل والأهل كيف بيفرّشوا، لأن الجير عند الأطفال أقل، والمشكلة الأشيع عندهم البلاك والتسوّس من تفريش ناقص، والوقاية عندهم كثير مرات بتوفّر علاجاً بعدين. والتبييض للأطفال بالعادة لأ، لأن أسنانهم لسا بتكمل وعصب السن عندهم أكبر وأقرب لسطحه، فالحساسية أعلى. والمراهق بيتقرّر بالفحص. أسنان الأطفال.
ليش ما في رقم شهور بهالمقالة؟
لأن أي رقم بيصير وعداً، والوعد بنتيجة مش من حقنا. واللي أهم: الرقم بيخلّيك تعدّ الشهور، والشهور مش هي اللي بتقرّر. اللي بيقرّر لثتك وسرعة الجير عندك وعاداتك. الدكتور بالفحص بيحكيلك الجدول اللي بيناسب فمك إنت، وليش.
شو بتعمل من هلق
إذا بدك ابتسامة أنظف أو أفتح، وما بتعرف من وين تبلّش، هاي الخطوات بترتيبها:
- ١
افحص أولقبل أي تنظيف أو تبييض، فحص لأسنانك ولثتك. هون بينعرف لونك من برّا ولا من جوّا، وقدّيش في جير ووين، وإذا في تسوّس أو التهاب لازم يتعالج قبل أي شي تجميلي.
- ٢
نظّفالتنظيف بيجي أول بالحالتين: لو بدك صحة بس، هو الخطوة. ولو بدك تبييض، هو اللي بيجهّز السن إله، لأن التبييض ما بينعمل على جير أو لثة ملتهبة.
- ٣
استنى كم يوم وشوف لونك الحقيقيبعد التنظيف، اللثة بتهدأ والسن بيرجع لونه الطبيعي. هلق بتشوف إذا اللي كان مزعجك راح مع الجير والبقع، ولا لون السن نفسه هو اللي بدك تغيّره.
- ٤
بعدين قرّر التبييض، لو لسا بدكعلى سن نظيف وبعد ما شفت لونك الحقيقي، القرار بيصير عن حاجة فعلية مش عن بقعة كانت رح تروح بالتنظيف. وأي طريقة بتناسبك: التبييض بالعيادة ولا بالبيت.
- ٥
العادة اليوميةتفريش مرتين بفرشاة ناعمة ومعجون عادي مش خشن، خيط مرة، ومضمضة بمي بعد أي شي غامق. الهدف مش اللون بس، الهدف إنه البلاك ما يوصل لمرحلة الجير أصلاً.
- ٦
المتابعةتنظيف دوري بالعيادة على الجدول اللي بيقرّره الدكتور. هون بينشاف الجير قبل ما يمسك لون، وبتنشاف اللثة بدري، قبل ما يكبر أي تراجع. وشو بيخلّي التبييض يضل لو عملته: هل بيرجع اللون بعد التبييض.
إيمتى تتصل
التنظيف بالعادة ما إله طوارئ، فأغلب الاتصالات بخصوصه أسئلة مش حالات. بس في علامات ما بتستنى للمتابعة الجاية، نظّفت عنّا أو بأي مكان:
- اتصل هالأسبوع: حساسية على البارد بعد التنظيف ما خفّت بعد كم يوم، أو صارت أقوى.
- اتصل هالأسبوع: نزيف اللثة ما قلّ بعد التنظيف والتفريش الصح، أو زاد.
- اتصل هالأسبوع: لثة بتنزف لحالها أو رائحة ما بتروح مع التفريش، أو سن حسّيته صار يتحرّك.
- اتصل اليوم: انتفاخ باللثة أو الخد، خصوصاً لو بيكبر أو معه وجع أو صديد أو حرارة.
- اتصل اليوم: وجع حاد بسن بعد التنظيف ما بيروح. هاد غالباً مش من التنظيف نفسه، بل شي كان موجود وبيّن بعده، وهاد بينفحص.
- اتصل اليوم: نزيف ما بيوقف بالضغط بعد التنظيف، خصوصاً لو بتاخد دوا سيولة.
اتصل وبنقلّك أقرب وقت فاضي، وبنحكيلك شو تعمل لحد ما توصل. وقبل أي مسكّن، اسأل الدكتور أول، عشان يناسب حالتك. ولو الورم وصل لعينك، أو صار صعب تبلع أو تتنفس، هاي طوارئ مستشفى، مش موعد. ولو الوجع بضرس بيصحّيك بالليل: وجع الأسنان: شو تعمل هلق.
ومين بيعالجك؟
بالعيادة فريق أطباء أسنان، ومنهم د. عدنان الأخرس . بأول زيارة بتسمع حالة أسنانك ولثتك ولونها الحقيقي، وإذا اللي بدك إياه تنظيف ولا تبييض ولا الاثنين بترتيبهم، قبل ما تسمع أي خطة. مؤهلاته كاملة على صفحته: اقرأ عن الدكتور والعيادة.
أسئلة بتنسأل كثير
تنظيف الأسنان أم تبييض الأسنان: ما الفرق؟
التنظيف بيشيل اللي فوق السن: الجير والبلاك والبقع السطحية من القهوة والشاي والدخان، فالسن بيرجع للونه الأصلي. والتبييض بيغيّر لون السن نفسه من جوّا. الأول صحة وبيجي أول، والثاني تجميل وبيجي بعده لو لسا بدك. ومش بديل عن بعض: التنظيف ما بيبيّض لوناً أصفر من جوّا، والتبييض ما بيشيل جيراً.
هل تنظيف الأسنان يبيّضها؟
بيرجّعها للونها الأصلي، وكثير مرات هالأصلي أفتح من اللي كنت شايفه، لأن الجير والبقع كانوا مغطّينه. بس هاد مش تبييض: التنظيف ما بيغيّر لون السن نفسه. لو لونك من برّا، التنظيف بالعادة بيكفي. ولو من جوّا، بتشوفه بعد التنظيف بكم يوم وبتقرّر التبييض على سن نظيف.
هل تنظيف الجير يضر الأسنان أو المينا؟
التنظيف عند الدكتور بيشيل الجير، ما بيشيل المينا، لما ينعمل بإيد مدرّبة وبالإعداد الصح. الجير طبقة فوق السن مش جزء منه، والمينا أقسى منه بكثير. الحساسية بعده لأن جزء من السن كان مغطّى وصار مكشوف، وبالعادة مؤقتة. والفراغات كانت موجودة ومليانة جير ولثة منتفخة. والنزيف من الالتهاب اللي كان قبل. اللي بيضر فعلاً هو الجير اللي بيضل، والأدوات الحادة والخلطات اللي بتحاول تشيله بالبيت. والجير ما بينشال بالبيت بفرشاة ولا خيط ولا مضمضة، واللي بإيدك هو منع الجير الجديد: تفريش مرتين بفرشاة ناعمة وخيط مرة، خصوصاً عند خط اللثة.
كم مرة أنظف أسناني عند طبيب الأسنان؟
ما في رقم واحد للكل، وأي رقم شهور بتسمعه هو معدّل لناس كثار، مش لفمك إنت. اللي بيحدّده: حالة لثتك، وقدّيش الجير بيرجع بسرعة عندك، والدخان، والسكري، والتقويم، والحمل، وجفاف الفم. بأول تنظيف الدكتور بيشوف وضعك وبيحكيلك الجدول اللي بيناسبك، وبيعدّله على قدّ اللي بيرجع.
هل بتوجع؟
بالعادة لأ. أغلب الناس بتحسّ ضغطاً واهتزازاً ورشّة مي، مش وجعاً. اللي عنده جير كثير أو لثة ملتهبة ممكن يحسّ بوخز عند خط اللثة، وبهالحالة الدكتور بيقدر يخدّر المنطقة ويكمّل. وبعدها حساسية على البارد لكم يوم شي شائع، وبالعادة بتخف لحالها. وقبل أي مسكّن أو معجون للحساسية، اسأل الدكتور أول، عشان يناسب حالتك. ولو الوجع قوي هلق والعيادة مسكّرة: شو بتعمل لحد الصبح. ولو الخوف هو المشكلة، احكيه من أول لحظة وبنمشي على سرعتك. لما تكون الزيارة صعبة.
كم بتاخد وقت؟
جلسة وحدة بالعادة، وبتطول لو الجير كثير أو نازل تحت اللثة، وأحياناً بتنقسم على أكثر من جلسة. وقبلها فحص، والتلميع بنفس الجلسة. والوقت الفعلي لحالتك بينحكى بالفحص.
اي احسن؟ التبييض بالليزر ولا تنظيف الأسنان واللثة بجهاز؟
ما في «أحسن» بينهم، لأنهم مش نفس الشغلة. التنظيف بالجهاز بيشيل الجير والبقع اللي فوق السن، والتبييض، بليزر أو بلاه، بيغيّر لون السن من جوّا. والترتيب ثابت: تنظيف أول، وبعدين تبييض لو لسا بدك. وعن الليزر نفسه: اللي بيبيّض هو المادة، مش الضوء. والغاية من الضوء أو الليزر اللي بتسمع عنه تسريع تفاعل المادة بنفس الجلسة، وما بيغيّر قدّيش بتضل النتيجة بعدها. التبييض بالعيادة ولا بالبيت.
كم يكلف التنظيف؟
ما في رقم قبل الفحص، لأن اللي بيحدّده قدّيش في جير ووين، فوق اللثة ولا تحتها، وإذا بيلزمك تلميع بس ولا تنظيف على مراحل، وهاد كله بينشاف بالفحص مش بالتلفون. شو بيحدّد كلفة علاجك.
الخطوة الجاية
الفحص. بتيجي، بتنفحص، وبتسمع حالة لثتك ولون أسنانك الحقيقي، وإذا اللي بدك إياه تنظيف بيكفي ولا تبييض بعده، وعلى أي جدول. وبعدها بتقرّر، بوقتك، وبلا ضغط.
صفحات بتكمّل هاي
هاي معلومات عامة، مش تشخيصاً لحالتك. القرار بالفحص.